ابن عساكر

73

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

ضحوة نهار إلى المصلّى وحضر بكجور « 1 » وأصحابه ، ومشى الأشراف خلف سريره ودفن خارج باب الصغير . [ 9592 ] أحمد بن الحسين بن أحمد ، أبو الحسين البغدادي المعروف بابن السماك الواعظ « 2 » سمع بدمشق وبصور وبمكة . [ قال أبو بكر الخطيب ] « 3 » : حدث عن جعفر بن محمد الخالدي ، والحسن بن رشيق المصري ، وأبي بكر ابن المقرئ الأصبهاني وغيرهم . كتبت عنه شيئا يسيرا ] « 4 » . روى عن جعفر بن محمد بن نصير الخواص الخلدي « 5 » الشيخ الصالح أسنده عن جعفر بن سليمان قال : سمعت مالكا يقول : قرأت في التوراة أن العالم إذا لم يعمل بعلمه زلّت موعظته من القلوب كما يزلّ « 6 » المطر على الصفا . قال أبو الحسين بن السماك : سمعت أبا بكر الدّقّي « 7 » بدمشق يقول : سمعت أبا بكر الزقاق يقول : بني ، أمرنا هذا - يعني التصوف - على أربع : لا نأكل إلّا عن فاقة ، ولا ننام إلّا عن غلبة ، ولا نسكت إلّا عن خيفة ، ولا نتكلم إلّا عن وجد .

--> ( 1 ) بكجور ، صاحب دمشق وواليها ، ولي دمشق سنة 373 تقدمت ترجمته في تاريخ مدينة دمشق . طبعة دار الفكر 10 / 375 رقم 946 . ( 2 ) ترجمته في تاريخ بغداد 4 / 110 وميزان الاعتدال 1 / 120 ( 414 ) ( ط دار الفكر ) ولسان الميزان 1 / 156 والمنتظم لابن الجوزي 15 / 237 حوادث سنة 424 ، والبداية والنهاية 12 / 35 والوافي بالوفيات 6 / 353 . ( 3 ) زيادة للإيضاح . ( 4 ) ما بين معكوفتين استدرك عن تاريخ بغداد 4 / 110 . ( 5 ) الخبر من طريقه رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد 4 / 110 وتحرفت فيه إلى : الخالدي . ( 6 ) في تاريخ بغداد : ينزل . ( 7 ) في مختصر ابن منظور : الرقي . تصحيف ، والصواب ما أثبت ، وهو أبو بكر محمد بن داود الدينوري المعروف بالدقي ، انظر أخباره في الرسالة القشيرية ص 412 .